في رأب النواة تُدخَل قطب خاص إلى داخل القرص بتوجيه التصوير، ثم تُطبّق طاقة الليزر أو الترددات الراديوية. والهدف هو خفض الضغط داخل القرص كي يتراجع الجزء المنفتق باتجاه المسافة القرصية، ومن ثم تخفيف الضغط على العصب المسبب للألم.
لا يتطلب الإجراء تحضيراً مهماً. ويُجرى تحت التخدير الموضعي ويستغرق 30 دقيقة. وبعد مراقبة نحو 120 دقيقة يعود المرضى إلى منازلهم، ويُنصحون بالراحة يومين. الآثار الجانبية نادرة جداً، ولا تكاد تُشاهد مضاعفات خطيرة مثل النزف أو أذية الأعصاب. كما أن العدوى نادرة للغاية.
المواعيد ومعلومات عملية
كيف أحجز موعداً؟
يمكنك إرسال طلب الموعد عبر واتساب أو الهاتف أو نموذج التواصل. ذكر شكواك باختصار والأوقات المناسبة لك يسرّع العملية؛ ونحن نردّ في أقرب وقت ممكن.
ماذا تُحضر معك إلى الفحص؟
إن وُجدت، أحضر صور الرنين المغناطيسي والأشعة المقطعية الحديثة، وتقارير الفحوص والعمليات السابقة، وقائمة بالأدوية التي تتناولها بانتظام؛ فهذا يسهّل التقييم كثيراً.
ماذا يحدث في الفحص الأول؟
نستمع إلى شكواك وتاريخك المرضي، ونجري فحصاً عصبياً، ونراجع صورك الحالية معاً. ثم تُخطَّط خيارات العلاج معك مع مراعاة توقعاتك ونمط حياتك.
رأي طبي ثانٍ
إذا شُخِّصت حالتك أو نُصحت بالجراحة في مركز آخر، يمكنك حجز موعد للحصول على رأي ثانٍ مع صورك وتقاريرك الحالية.
تواصل معنا لأسئلتك وطلبات المواعيد. نردّ عليك في أقرب وقت ممكن.
رأب النواة هو أسلوب طفيف التوغل (غير جراحي) يهدف إلى علاج الفتق عن طريق خفض الضغط داخل القرص. وهو إجراء يُبخَّر فيه جزء من طبقة «النواة اللبية» في مركز القرص باستخدام طاقة الترددات الراديوية. يؤدي هذا الإجراء إلى انسحاب النسيج المنفتق بعيداً عن العصب، فيعالج الألم من مصدره.
كيف يُجرى رأب النواة؟
يُجرى الإجراء في ظروف غرفة العمليات وبالتقيد التام بقواعد التعقيم. بتوجيه من التنظير التألقي (الأشعة السينية الحية) تُوضع قنية مليمترية في المنطقة المنفتقة. يبثّ المسرى الكهربائي الخاص المُمرَّر عبر القنية طاقة مضبوطة فيفتح قنوات صغيرة داخل القرص ويقلّل حجم النسيج. ويمكن للمريض متابعة العملية كاملةً وهو مستيقظ.
ما هي الآثار الجانبية لرأب النواة ومخاطره؟
رأب النواة من التدخلات ذات أدنى المخاطر في المراجع الطبية. فخطر النزيف أو العدوى أو التصاق الأنسجة — كما في الجراحات المفتوحة — أقل من 1%. وبفضل مراقبة التنظير التألقي يبقى احتمال إلحاق الضرر بالأنسجة المحيطة أو الأعصاب تحت السيطرة المباشرة للجرّاح.
بعد كم يوماً يبدأ مفعول رأب النواة؟
تبدأ الراحة الميكانيكية لحظة الإجراء؛ غير أن تبدّد الوذمة حول العصب وتكيّف القرص مع شكله الجديد يتّضحان عادةً خلال الأسبوع الأول. ويشعر مرضانا بانخفاض كبير في آلام الساق اعتباراً من اليوم الثالث أو الرابع.
هل يزيل رأب النواة الفتق؟
رأب النواة لا يستأصل الفتق جسدياً؛ بل يغيّر الميكانيكا الحيوية للفتق. فبتقليل الضغط داخل القرص بنسبة 10-20% تقريباً، يسحب ضغط الفتق البارز عن جذر العصب بواسطة «تأثير الشفط». وعندما يرتاح العصب يزول الألم.
ممّ يتكوّن رأب النواة؟
هذا ليس حقناً دوائياً. جوهر الإجراء هو تقنية «الكوبليشن» (البلازما الباردة). فهي تفكّك الروابط البروتينية داخل القرص على المستوى الجزيئي بحرارة منخفضة (40-70 درجة). وبذلك يتحقق تقليص الحجم دون إلحاق ضرر حراري بالأنسجة المحيطة.
ما الذي يجب مراعاته بعد رأب النواة؟
الراحة في الفراش خلال أول 24 ساعة بعد الإجراء أمر مهم. وخلال الأيام العشرة التالية ينبغي تجنّب رفع الأحمال الثقيلة والجلوس في الوضعية نفسها لفترات طويلة والحركات المفاجئة لأسفل الظهر. ونقدّم لمرضانا مبادئ حماية أسفل الظهر على شكل دليل مفصّل بعد الإجراء.
في أي قسم يُجرى رأب النواة؟
يجب أن يُجرى في عيادات جراحة المخ والأعصاب المتخصصة في جراحة العمود الفقري والتشريح الدقيق، وفي بيئة غرفة عمليات كاملة التجهيز.
بأي نوع من التخدير يُجرى رأب النواة؟
يكفي التخدير الموضعي وحده. وفي بعض الحالات تُضاف تهدئة خفيفة (حالة نوم مريحة) من أجل راحة المريض. وهو بديل آمن للأشخاص الذين يشكّل التخدير العام خطراً عليهم (مثل مرضى القلب والرئة).
هل تُوضع غرز بعد إجراء رأب النواة؟
لا. يُجرى الإجراء عبر ثقب دخول إبرة واحد فقط. ولعدم استخدام مشرط جراحي لا حاجة إلى الغرز؛ يُغطّى موضع الدخول بضمادة لاصقة صغيرة ويلتئم دون أن يترك أثراً.
كم تستغرق عملية العلاج برأب النواة؟
مدة التطبيق لمستوى واحد (قرص واحد) نحو 15-20 دقيقة. وباحتساب تحضير المريض والمراقبة بعد الإجراء، تكتمل العملية بأكملها خلال ساعة إلى ساعتين.
هل هناك حدّ عمري للعلاج برأب النواة؟
لا يوجد حدّ عمري محدد. غير أن نسبة النجاح أعلى لدى المرضى بين 18 و65 عاماً الذين يكون «المحتوى المائي» للقرص محفوظاً لديهم بيولوجياً (أقراص لم تجف كثيراً). ويمكن تطبيقه بأمان في الأعمار المتقدمة ما لم يكن مصحوباً بتضيّق في القناة.
لأي مراحل من الفتق يناسب العلاج برأب النواة؟
تُحصَّل أنجح النتائج في المراحل التي لا يكون فيها الغلاف الخارجي للقرص (الحلقة الليفية) ممزقاً ويكون الفتق مجرد تحدّب نحو الخارج (انتفاخ أو بروز). وفي الفتوق المتوسطة يُعدّ أقوى خطوة قبل الجراحة.
هل ينفع رأب النواة إذا كان الفتق منفجراً؟
في حالة «الفتق المنفجر» (الفتق المنعزل)، إذا انفصلت القطعة تماماً عن القرص وسقطت داخل القناة فلا يكون رأب النواة فعالاً. ويُنصح عندئذٍ بالجراحة المجهرية. أما إذا لم تنفصل القطعة فيمكن تطبيقه بعد تقييم الجرّاح المتخصص.
كم تستغرق مدة التعافي في العلاج برأب النواة؟
يبدأ التعافي خلال 48-72 ساعة. وتظهر النتيجة النهائية خلال 10 أيام.
هل يمكنني مغادرة المستشفى في اليوم نفسه بعد العلاج برأب النواة؟
نعم، رأب النواة إجراء «يومي» (دون مبيت). بعد راحة لمدة ساعتين عقب الإجراء والمشي الأول، نودّع مرضانا إلى منازلهم في اليوم نفسه.
متى يمكنني الاستحمام بعد العلاج برأب النواة؟
لعدم وجود شق جراحي أو ضماد، يمكن الاستحمام اعتباراً من اليوم الأول.
متى يمكنني العودة إلى العمل بعد العلاج برأب النواة؟
يمكن للعاملين في الوظائف المكتبية العودة إلى العمل في اليوم الثالث. أما العاملون في وظائف نشطة تتطلب جهداً بدنياً شاقاً فالأصحّ لهم الراحة لمدة أسبوع إلى أسبوعين.
هل يلزم العلاج الطبيعي بعد العلاج برأب النواة؟
يحلّ رأب النواة مشكلة الضغط الميكانيكي؛ غير أن برنامج علاج طبيعي يبدأ بعد الإجراء بأسبوعين إلى ثلاثة أسابيع — لتقوية عضلات الظهر ومنع عودة الفتق — يجعل النجاح دائماً.
هل يمكن السفر بالطائرة أو الحافلة بعد العلاج برأب النواة؟
يمكن القيام برحلات جوية قصيرة بعد 48 ساعة من الإجراء. أما رحلات الحافلات الطويلة فالانتظار أسبوعاً — بشرط دعم العمود الفقري — أكثر راحة من حيث السماح لوذمة العصب بالانحسار.
متى تزول آلامي تماماً بعد العلاج برأب النواة؟
تشعر الغالبية العظمى من المرضى براحة بنسبة 80% بنهاية الأسبوع الأول. أما الأوجاع الخفيفة المتبقية فتزول تماماً خلال شهر واحد مع استقرار الضغط الداخلي للقرص وتوازنه.
ما هو خطر عودة الفتق بعد العلاج برأب النواة؟
نسبة الخطر مماثلة لنسبتها في الأساليب الجراحية (5-8%). غير أن هذا الخطر يُقلَّل إلى أدنى حد لدى المرضى الذين يحافظون على عضلات ظهرهم ويضبطون وزنهم بعد رأب النواة.
ما هي نسبة نجاح العلاج برأب النواة؟
مع الاختيار الصحيح للمريض (إذا كانت مرحلة الفتق وبنية القرص مناسبتين) تتراوح نسبة النجاح بين 80 و85%. وهذه النسبة مرتفعة جداً طبياً بالنسبة لأسلوب غير جراحي.
هل يمكنني إجراء عملية جراحية إذا لم أستفد من العلاج برأب النواة؟
نعم. رأب النواة لا يخلّ بالسلامة التشريحية للعمود الفقري ولا يضرّ بالنسيج العظمي. ولهذا لا يشكّل أي عائق أمام تدخل جراحي مجهري قد يلزم مستقبلاً.
ما الفرق بين علاج الفتق بالليزر ورأب النواة؟
الليزر يحرق القرص باستخدام حرارة عالية (طاقة حرارية)، وهو ما قد يخلق خطر ضرر حراري في النسيج العصبي المحيط. أما رأب النواة فيستخدم طاقة البلازما (التبخير البارد). ولأنه يعمل بحرارة أدنى بكثير، فإن خطر تضرر الأعصاب ضئيل إلى حدّ يكاد يكون معدوماً.
ما هي مزايا العلاج برأب النواة مقارنةً بالجراحة؟
أكبر مزاياه أنه لا يتطلب تخديراً عاماً، ولا يستلزم الإقامة في المستشفى، ولا يحتاج إلى غرز، ولا يكوّن النسيج الندبي (الالتصاقات) المسبّب لمتلازمة «فشل جراحة الظهر».
هل يتطلب العلاج برأب النواة أي شق جراحي أو غرز؟
لا، لا يُستخدم مشرط جراحي. يكتمل الإجراء عبر مدخل إبرة بحجم مليمتر واحد فقط.
كم يستغرق إجراء رأب النواة؟
مدة الإجراء الصافية 20 دقيقة في المتوسط. وهو، كعلاج تداخلي للألم، أسلوب سريع وفعّال للغاية.
هل يمكنني مغادرة المستشفى في اليوم نفسه بعد إجراء رأب النواة؟
نعم، بعد متابعة سريرية قصيرة عقب الإجراء يمكن للمريض العودة إلى منزله سيراً على قدميه وبإمكاناته الخاصة.
هل رأب النواة أسلوب آمن؟
إنها تقنية معتمدة من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) ومثبتة الموثوقية وطُبّقت آلاف المرات حول العالم. وإجراؤها بمرافقة التصوير يمنح الجرّاح سيطرة كاملة في كل خطوة.
هل هناك احتمال لإلحاق الضرر بالأعصاب في رأب النواة؟
بمساعدة التنظير التألقي يُقدَّم رأس الإبرة داخل «نفق» آمن بعيداً عن العصب. كما أنه بفضل تقنية الحرارة المنخفضة (البلازما الباردة) لا يحدث انتشار حراري، وهو ما يجعل احتمال تضرر الأعصاب قريباً من الصفر نظرياً.